قال الرضا علي بن موسى - عليه السلام - : الحمد لله الذي جعل في
و [ في ] ( 1 ) ابني محمد أسوة برسول الله - صلى الله عليه وآله - وابنه إبراهيم .
ولما بلغ عمره ست سنين وشهور قتل المأمون أباه وبقيت الطائفة
في حيرة ، واختلفت الكلمة بين الناس واستصغر سن أبى جعفر - عليه
السلام - وتحير الشيعة في سائر الأمصار . ( 2 )
الثالث : البشارة به - عليه السلام - قبل أن يوجد
2313 / 5 - محمد بن يعقوب : عن أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي
، عن أبي الحكم الأرمني قال : حدثني عبد الله بن إبراهيم بن علي بن
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، عن يزيد بن سليط [ الزيدي .
قال أبو الحكم : وأخبرني عبد الله بن محمد بن عمارة الجرمي ، عن
يزيد بن سليط ] ( 3 ) قال : لقيت أبا إبراهيم - عليه السلام - ونحن نريد العمرة في
بعض الطريق ثم ذكر حديثا طويلا إلى أن قال :
قال يزيد : ثم قال لي أبو إبراهيم - عليه السلام - : إني أوخذ في هذه
السنة والامر هو إلى ابني على سمى على ( 4 ) وعلى ، فاما على الأول
فعلي بن أبي طالب - عليه السلام - ، وأما الاخر فعلي بن الحسين - عليهما السلام -
هامش
( 1 ) من المصدر .
( 2 ) دلائل الإمامة : 201 - 204 وعنه حلية الأبرار : 4 / 534 ح 2 .
وأخرجه في البحار : 50 / 8 - 10 ذ ح 9 عن مناقب آل أبي طالب 4 : 387 .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) أي مثله في الكمالات لا في الاسم فقط ، كما قيل في قوله تعالى : ( لم نجعل له من قبل
سميا ) مريم : 7 أي نظيرا يستحق مثل اسمه .