تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
قال : ناولني هذا التراب فهو من تربتي . ثم قال : سيحفر لي في هذا الموضع ، فتأمرهم أن يحفروا لي سبعة مراقي إلى أسفل ، وأن تشق لي ضريحة ، فان أبوا إلا [ أن ] ( 1 ) يلحدوا ، فتأمرهم أن يجعلوا اللحد ذراعين وشبرا فان الله سيوسعه ( لي ) ( 2 ) ما يشاء ، فإذا فعلوا ذلك فإنك سترى ( 3 ) عند رأسي نداوة ، فتكلم بالكلام الذي أعلمك ، فإنه ينبع الماء حتى يمتلئ اللحد وترى فيه حيتانا صغارا فتفتت لها الخبز الذي أعطيك ، فإنها تلتقطه ( كله ) ( 4 ) ، فإذا لم يبق منه شئ خرجت منه حوتة كبيرة فالتقطت الحيتان الصغار حتى لا يبقى منها شئ ، ثم تغيب فإذا غابت فضع يدك على الماء ، ثم تكلم بالكلام الذي أعلمك ، فإنه ينضب الماء ولا يبقى منه شئ ، ولا تفعل ذلك إلا بحضرة المأمون . ثم قال - عليه السلام - : يا أبا الصلت غدا أدخل على هذا الفاجر ، فان أنا خرجت ( وأنا ) ( 5 ) مكشوف الرأس فتكلم أكلمك ، وإن خرجت وأنا مغطى الرأس فلا تكلمني . قال أبو الصلت : فلما أصبحنا من الغد لبس ثيابه وجلس فجعل في محرابه ينتظر ، فبينا ( 6 ) هو كذلك إذ دخل عليه غلام المأمون ، فقال
هامش
( 1 ) في المصدر . ( 2 ) ليس في المصدر والبحار . ( 3 ) في المصدر والبحار : ترى . ( 4 ) ليس في المصدر والبحار . ( 5 ) ليس في البحار . ( 6 ) في المصدر : فبينما .
مدينة المعاجز — صفحة 159 | السيد هاشم البحراني / لجنة التحقيق برئاسة الشيخ عباد الله الطهراني الميانجي