شبابي .
قالت : فقلت : يا سيدي ، كم مضى من الدنيا ؟ وكم بقي ؟
فقال : أما ما مضى فنعم ، وأما ما بقي فلا .
قالت : ثم قال لي : هاتي ما معك ، فأعطيته الحصاة ، فطبع لي فيها ،
ثم أتيت أبا جعفر - عليه السلام - ، فطبع لي فيها .
ثم أتيت أبا عبد الله - عليه السلام - ، فطبع لي فيها .
ثم أتيت أبا الحسن موسى - عليه السلام - ، فطبع لي فيها .
ثم أتيت الرضا - عليه السلام - ، فطبع لي فيها .
وعاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكر محمد بن
هشام ( 1 ) . ( 2 )
الثاني والستون طاعة الشجرة
2022 / 92 - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
محمد بن فلان الرافعي ( 3 ) ، قال : كان لي ابن عم يقال له الحسن بن عبد
الله ، وكان زاهدا ، وكان من أعبد أهل زمانه ، وكان يتقيه السلطان لجده في
الدين واجتهاده ، وربما استقبل السلطان بكلام صعب يعظه ، ويأمره
بالمعروف ، وينهاه عن المنكر ، وكان السلطان يحتمله لصلاحه ، ولم
تزل هذه حالته حتى كان يوم من الأيام إذ دخل عليه أبو الحسن
هامش
( 1 ) في الكمال : عبد الله بن هشام ، وهو الذي يروي عن الخثعمي .
( 2 ) الكافي : 1 / 346 ح 3 .
وقد تقدم مع تخريجاته في ج 1 / 514 ح 332 .
( 3 ) في المصدر : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد ، عن محمد بن فلان الواقفي .