إلى البيعة ، فأتاه فقال له : يا ابن عم ، لا تكلفني ما كلف ابن عمك ( 1 )
[ عمك ] ( 2 ) أبا عبد الله - عليه السلام - فيخرج مني ما لا أريد كما خرج من أبي
عبد الله - عليه السلام - ما لم يكن يريد .
فقال له الحسين : إنما عرضت عليك أمرا فإذا ( 3 ) أردته دخلت فيه ،
وإن كرهته لم أحملك عليه والله المستعان ، ثم ودعه .
فقال له أبو الحسن موسى بن جعفر - عليه السلام - حين ودعه : يا ابن
عم ، إنك مقتول فأجد الضراب ، فإن القوم فساق ، يظهرون إيمانا ،
ويسرون شركا ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ، أحتسبكم عند الله من عصبة ،
ثم خرج الحسين ، وكان من أمره ما كان ، فقتلوا كلهم كما قال - عليه
السلام - . ( 4 )
الحادي والستون طبعه - عليه السلام - في حصاة حبابة الوالبية
2021 / 91 - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، عن أبي علي
محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أحمد بن القاسم العجلي ،
عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد ، عن محمد بن خداهي ، عن عبد الله
ابن أيوب ، عن عبد الله بن هاشم ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن
هامش
( 1 ) هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - عليه السلام - ، النفس
الزكية ، المقتول بأحجار الزيت ، الذي خرج أيام أبي جعفر المنصور . انظر مقاتل الطالبيين :
157 - 175 .
( 2 ) من المصدر والبحار .
( 3 ) في المصدر والبحار : فإن .
( 4 ) الكافي : 1 / 366 ح 18 ، عنه البحار : 48 / 160 ح 6 ، وعوالم العلوم : 21 / 361 ح 1 .