من كل مكان ولا تجده ، حتى يمن الله عليك بمنه وفضله ، ورقة
السلطان ( 1 ) أبقاه الله فيؤمنك ويرحمك ، ويحفظ فيك أرحام رسول
الله - صلى الله عليه وآله - [ والسلام على من اتبع الهدى إنا قد أوحي إلينا أن
العذاب على من كذب وتولى ] ( 2 ) .
قال الجعفري : فبلغني أن كتاب موسى بن جعفر - عليه السلام - وقع في
يدي هارون ، فلما قرأه قال : الناس يحملوني ( 3 ) على موسى بن جعفر
وهو برئ مما يرمى به . ( 4 )
الستون علمه - عليه السلام - بما يكون
2020 / 90 - محمد بن يعقوب : عن بعض أصحابنا ( 5 ) ، عن محمد
ابن حسان ، عن محمد بن رنجويه ، عن عبد الله بن الحكم الأرمني ، عن
عبد الله بن جعفر بن إبراهيم الجعفري ، قال : حدثنا عبد الله بن المفضل
مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، قال : ( 6 ) لما خرج الحسين بن علي
المقتول بفخ ( 7 ) واحتوى على المدينة دعا موسى بن جعفر - عليه السلام -
هامش
( 1 ) في الأصل - خ ل - والمصدر والبحار : الخليفة .
( 2 ) سورة طه : 47 و 48 .
( 3 ) أي يغرونني .
( 4 ) الكافي : 1 / 366 ح 19 ، عنه البحار : 48 / 165 ح 7 ، وعوالم العلوم : 21 / 366 ح 1 .
( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : عن عدة من أصحابنا .
( 6 ) في البحار : قال : قال .
( 7 ) قال المجلسي - رحمه الله - فخ : بئر بينه وبين مكة فرسخ تقريبا ، والحسين هو الحسين بن
علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي - عليهما السلام - ، وأمه زينب بنت عبد الله بن
الحسن ، وخرج في أيام موسى الهادي بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور ، وخرج
معه جماعة كثيرة من العلويين ، وكان خروجه بالمدينة في ذي القعدة سنة تسع وستين
ومائة بعد موت المهدي بمكة ، وخلافة الهادي ابنه .