تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
بل في لحظة ، ولكنا عباد مكرمون لا نسبقه بالقول وبأمره نعمل يا جابر . قال جابر 6 فقلت : يا سيدي ومولاي ولم تفعل بهم هذا ؟ فقال لي : ما ( 1 ) حضرت بالأمس والشيعة تشكوا إلى أبي ما يلقون ( 2 ) من الملاعين ؟ فقلت : يا سيدي ومولاي نعم ، فقال : إنه أمرني أن أرعبهم لعلهم ينتهون ، وكنت أحب أن تهلك طائفة منهم ويطهر البلاد والعباد منهم . قال جابر - رضي الله عنه - : فقلت : ( يا ) ( 3 ) سيدي ومولاي كيف ترعبهم وهم أكثر من أن يحصوا ؟ فقال الباقر - عليه السلام - : امض بنا إلى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وآله - لأريك قدرة من قدرة الله تعالى التي أخصنا ( 4 ) بها ، وما من به عليها من دون الناس . فقال جابر - رضي الله عنه - : فمضيت معه إلى المسجد فصلى ركعتين ثم وضع خده في التراب وتكلم بكلام ، ثم رفع رأسه وأخرج من كمه خيطا دقيقا فاح ( 5 ) منه رائحة المسك ، فكان في المنظر أدق من سم الخياط . ثم قال لي : يا جابر إليك طرف الخيط وامض رويدا ، وإياك أن تحركه . قال : فأخذت طرف الخيط ومشيت رويدا ، فقال - عليه السلام - : قف يا
هامش
( 1 ) في المصدر والبحار : أما . ( 2 ) كذا في العوالم ، وفي الأصل والمصدر : ما يقولون ، وفي البحار : ما يلقون من هؤلاء . ( 3 ) ليس في المصدر والبحار . ( 4 ) في المصدر والبحار : خصنا . ( 5 ) في البحار : فاحت .