الخامس والستون ومائتان إخباره - عليه السلام - لعمر بن الخطاب بأنه يقتل
390 - البرسي : ما رواه محمد بن سنان قال : سمعت أمير المؤمنين
- عليه السلام - يقول لعمر ( 1 ) : ( يا عمر ) ( 2 ) يا مغرور إني أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من
عبد أم معمر تحكم عليه جوار فيقتلك توقيعا ( 3 ) يدخل بذلك الجنة على رغم
منك ، وإن لك ولصاحبك الذي قمت مقامه صلبا وهتكا تخرجان عن
رسول الله - صلى الله عليه وآله - فتصلبان على [ أغصان ] ( 4 ) دوحة يابسة فتورق ، فيفتتن
بذلك من والاك ، فقال عمر : ومن يفعل ذلك يا أبا الحسن ؟
فقال : قوم [ قد ] ( 5 ) فرقوا بين السيوف وأغمادها ، ثم يؤتى بالنار التي
أضرمت لإبراهيم - عليه السلام - و [ يأتي ] ( 6 ) جرجيس ودانيال وكل نبي وصديق ، ثم
تأتي ريح فتنسفكما في اليم نسفا . ( 7 )
قلت : روى هذا الحديث الديلمي في كتابه ، والحسين بن حمدان في هدايته
بزيادة ، وفي سنده : عن محمد بن سنان الزهري ، عن عبد الله بن عبد الرحمان
الأصم ، عن مدلج ( 8 ) ، عن هارون بن سعيد ، قال : سمعت أمير المؤمنين - عليه السلام -
يقول لعمر بن الخطاب - وساق الحديث بطوله - .
يأتي إن شاء الله في موضع آخر . ( 9 )
هامش
( 1 ) في المصدر : للرجل .
( 2 ) ليس في المصدر .
( 3 ) في المصدر توفيقا .
( 4 ) - ( 6 ) من المصدر .
( 7 ) مشارق أنوار اليقين 79 .
( 8 ) هو مدلاج بن عمرو السلمي ، ويقال : مدلج بن عمرو ، شهد بدرا وسائر المشاهد مع رسول الله
- صلى الله عليه وآله - ، مات سنة : 50 ( الاستيعاب ) .
( 9 ) يأتي في معجرة 369 عن إرشاد الديلمي والهداية الكبرى للحضيني .