تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
من الأصلاب والأرحام من صلب إلى صلب ، ولا استقر في صلب إلا تبين عن الذي انتقل منه انتقاله والذي استقر فيه حتى صار في عبد المطلب ، فوقع بأم عبد الله فاطمة ، فافترق النور جزئين ، جزء في عبد الله ، وجزء في أبي طالب ، فذلك قوله تعالى : * ( وتقلبك في الساجدين ) * ( 1 ) يعني في أصلاب النبيين وأرحام نسائهم ، فعلى هذا أجرانا الله تعالى في الأصلاب والأرحام ، حتى أخرجنا في أوان عصرنا وزماننا ، فمن زعم أنا لسنا ممن جرى في الأصلاب والأرحام وولدنا الآباء والأمهات فقد رد على الله تعالى . ( 2 ) الثالث والعشرون وأربعمائة المكتوب على العرش : علي أمير المؤمنين وفي اللوح ، وجبهة إسرافيل ، وعلى جناحي جبرئيل ، وعلى السماوات والأرضين ، ورؤوس الجبال والشمس والقمر 612 - الطبرسي في الاحتجاج : روى القاسم بن معاوية ( 3 ) قال : قلت
هامش
( 1 ) الشعراء : 219 . ( 2 ) لا يخفى أن المؤلف الجليل لم يذكر المصدر الذي روى الحديث عنه ، ويمكن أن يكون المصدر ( رياض الجنان ) كما أخرج عنه الحديث في البحار : 25 / 17 ح 31 ، وقطعة منه في ج 15 / 23 ح 41 ، وج 57 / 169 ح 112 ولكن ليس فيه سند الرواية ، بل أخرجه مرفوعا إلى جابر . ورياض الجنان مخطوط إلى الآن ولم يطبع بعد ، وهو من مصادر البحار ، ويشتمل على أخبار غريبة في المناقب ، ومؤلفه هو الشيخ الأجل فضل الله بن محمود الفارسي ، كان فاضلا ، فقيها ، عالما كاملا ، نبيها ، ومعاصرا للشيخ الطوسي - رحمه الله - ، وكان من تلامذة الدوريستي الذي كان حيا قبل سنة : 360 . وأخرجه المؤلف في حلية الأبرار : 1 / 13 - 17 ح 2 . ( 3 ) لم نعثر عليه ، ولعله القاسم بن بريد بن معاوية العجلي ، عده الشيخ الطوسي في أصحاب الصادق والكاظم - عليهما السلام - وفي خلاصة العلامة : القاسم بن بريد - بالباء المنقطة تحتها نقطة مضمومة - بن معاوية العجلي ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام .