تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
على يدي أمر لأذكره لك ، فإنه نصرة لمذهبك . [ ثم ] ( 1 ) قال لي : إنه كان [ لي ] ( 2 ) رفيق يتعلم معي ( 3 ) ، وكان في محلة باب البصرة رجل يروي الأحاديث ، والناس يسمعون منه ، يقال له : أبو عبد الله المحدث ، وكنت ورفيقي نذهب إليه برهة من الزمان ، ونكتب عنه الأحاديث ، وكلما أملى حديثا في فضائل أهل البيت عليهم السلام طعن فيه وفي روايته ، حتى كان يوما من الأيام فأملى في فضائل البتول الزهراء [ وعلي ] ( 4 ) صلوات الله عليهما . ثم قال : وما تنفع هذه الفضائل عليا ( 5 ) وفاطمة ، فإن عليا يقتل المسلمين ، وطعن في فاطمة ، وقال فيها كلمات منكرة . قال جعفر : فقلت لرفيقي : لا ينبغي لنا أن نأخذ من هذا ( 6 ) الرجل : فإنه رجل لا دين له ولا ديانة فإنه لا يزال يطول لسانه في علي وفاطمة ، وهذا ليس بمذهب المسلمين . قال رفيقي : إنك لصادق ، فمن حقنا أن نذهب إلى غيره ، [ فإنه رجل ضال ، فعزمنا أن نذهب إلى غيره ] ( 7 ) ولا نعود إليه ، فرأيت من الليلة كأني أمشي إلى المسجد الجامع ، فالتفت فرأيت أبا عبد الله المحدث ، ورأيت أمير المؤمنين عليه السلام راكبا حمارا مصريا ( 8 ) ، يمشي إلي [ المسجد ] ( 9 ) الجامع ، فقلت [ في نفسي ] ( 10 ) :
هامش
( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : مني . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : لنا هذه فضائل علي . ( 6 ) في المصدر : أن نأتي هذا . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) في نسخة ( خ ) : معريا . ( 9 ) من المصدر . ( 10 ) من المصدر .