تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وقلوبهم متفرقة ، فإنما ( 1 ) الناس ثلاث : زاهد ، وراغب ، وصابر ، أما الزاهد فلا يفرح بالدنيا ( 2 ) إذا أتته ، ولا يحزن [ عليها ] ( 3 ) إذا فاتته ، وأما الصابر فيتمناها بقلبه ، فإذا أدرك منها شيئا صرف عنها نفسه لعلمه بسوء العاقبة ، وأما الراغب فلا يبالي من حل أصابها أم من حرام . [ ثم ] ( 4 ) قال : يا أمير المؤمنين ، فما علامة المؤمن في ذلك الزمان ؟ قال : ينظر إلى ( ولي الله فيتولاه ، وإلى عدو الله ) ( 5 ) فيتبرأ منه وإن كان حميما قريبا . قال : صدقت والله ، يا أمير المؤمنين ، ثم غاب فلم ير ، [ فطلبه الناس فلم يجدوه ، فتبسم علي عليه السلام على المنبر ] ( 6 ) فقال : [ مالكم ] ( 7 ) هذا أخي الخضر عليه السلام . ( 8 ) الحادي والستون وثلاثمائة إخباره عليه السلام بحال خولة أم محمد ابن الحنفية 520 كتاب سير الصحابة ( 9 ) : أخبرنا أبو عبد الله البصري ، قال : حدثني عبد الله بن هشام ، عن الكلبي ، قال : أخبرني ميمون بن صعب الكلبي ، قال :
هامش
( 1 ) في البحار : شتى فإن . ( 2 ) في البحار : بشئ بالدنيا . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) بدل ما بين القوسين في البحار : ما أوجب الله عليه من حقة فيتولاه وينظر إلى ما خالفه . ( 6 ) من البحار . ( 7 ) من البحار . ( 8 ) الاحتجاج : 258 وعنه البحار : 10 / 119 وعن توحيد الصدوق رحمه الله : 306 ، وأماليه : 282 ، واختصاص المفيد : 236 باختلاف . ( 9 ) كتاب سير الصحابة والزهاد والعلماء العباد لأبي محمد عبد الله سلام بن محمد الخوارزمي الاندرسقاني ، أخذه من مائة مجلد ، ( كشف الظنون ) . ولم نعثر على الكتاب .