الستون وثلاثمائة حضور الخضر عليه السلام عنده وعلمه عليه السلام به
519 الطبرسي في الاحتجاج : أن أمير المؤمنين عليه السلام كان جالسا
قال : سلوني قبل أن تفقدوني ، فقام إليه رجل من أقصى المجلس [ متوكئا على
عكازة ، فلم يزل يتخطى حتى دنا منه ] ( 1 ) ، فقال : يا أمير المؤمنين ، دلني على عمل
ينجيني الله به من ( 2 ) النار ، [ ويدخلني الجنة ] ( 3 ) .
قال : اسمع [ يا هذا ] ( 4 ) ، ثم افهم ، ثم استيقن ، قامت الدنيا بثلاث : بعالم
ناطق مستعمل لعلمه ، وبغني لا يبخل بماله على ( أهل ) ( 5 ) دين الله عز وجل ،
وبفقير صابر ( على فقره ) ( 6 ) ، فإذا لم يعمل العالم بعلمه ( 7 ) ، وبخل الغني ( بماله ) ( 8 ) ،
ولم يصبر الفقير ( على فقره ) ( 9 ) ، فعندها الويل والثبور ، ( وكادت الناس ( 10 ) أن ترجع
إلى الكفر بعد الايمان ) ( 11 ) .
أيها السائل لا تغترن بكثرة المساجد ، وجماعة أقوام أجسادهم مجتمعة ،
هامش
( 1 ) من البحار .
( 2 ) في البحار : إذا أنا عملته نجاني الله من .
( 3 ) من المصدر .
( 4 ) من البحار .
( 5 ) ليس في المصدر .
( 6 ) ليس في المصدر والبحار .
( 7 ) في المصدر والبحار : فإذا كتم العالم علمه .
( 8 ) ليس في البحار .
( 9 ) ليس في البحار .
( 10 ) في المصدر : الأرض .
( 11 ) بدل ما بين القوسين في البحار : وعندها يعرف العارفون بالله ، ان الدار قد رجعت إلى بدئها أي
الكفر بعد الايمان .