تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
أو مقيما ، أما إنك إن ( 1 ) رأيته راكبا ( 2 ) بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله متنكبا قوسه ، معلقا كنانته بقربوس سرجه ، وأصحابه خلفه كأنهم طير صواف [ فتعطيه كتابي هذا ] ( 3 ) ؟ قال : اللهم نعم . قال : فنشدتك بالله ، هل قالت لك : إن عرض عليك طعامه وشرابه فلاتناولن [ منه ] ( 4 ) شيئا فإن فيه السحر ؟ قال : اللهم نعم . قال : فمبلغ أنت عني ؟ فقال : اللهم نعم ، فإني قد أتيتك وما في الأرض خلق أبغض إلي منك ، وأنا الساعة ما في الأرض ( خلق ) ( 5 ) أحب إلي منك ، فمر لي بما شئت . قال : ارجع إليها بكتابي ( 6 ) هذا ، وقل لها : ما أطعت الله ولا رسوله حيث أمرك الله بلزوم بيتك ، فخرجت ترددين في العساكر ( 7 ) ، وقل لهما : ما أنصفتما الله ولا رسوله ( 8 ) حيث خلفتم حلائلكم في بيوتكم وأخرجتم حليلة رسول الله صلى الله عليه وآله . قال : فجاء بكتابه ( فطرحه ) ( 9 ) إليها وأبلغها مقالته ، ثم رجع إليه فأصيب بصفين .
هامش
( 1 ) ليس في نسخة ( خ ) . ( 2 ) في البحار : ظاعنا رأيته راكبا على . . . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) ليس في البحار . ( 6 ) في المصدر : كتابي . ( 7 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : بالعسكر . ( 8 ) كذا في البحار ، وفي المصدر والأصل الضمائر كلها بصيغة الجمع . ( 9 ) في المصدر والبحار : حتى طرحه .