تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة المعاجز — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
للاحسان أهل ، فليس كل معروف يلحق بمستحقه ( 1 ) . [ فقلت له : أنا ] ( 2 ) أدعو الله بمحمد وآله الطيبين ( ليوفقه ) ( 3 ) للاخلاص ( والنزوع ) ( 4 ) عن الكفر إن كان ( منافقا ) ( 5 ) ، فإن تصدقي عليه بهذا أفضل من تصدقي عليه [ بهذا ] ( 6 ) الطعام الشريف الموجب للثراء والغناء ، وكايدت الشيطان ، ودعوت الله سرا من الرجل بالاخلاص بجاه محمد آله الطيبين الطاهرين . فارتعدت فرائص الرجل وسقط لوجهه ، فأقمته ، فقلت له : ماذا شأنك ؟ فقال : كنت منافقا شاكا فيما يقوله محمد ، وفيما تقوله أنت ، فكشف لي الله تعالى عن السماوات والحجب ( فأبصرت الجنة ، وأبصرت كلما تعدان به من المثوبات ) ( 7 ) وكشف عن أطباق الأرض فأبصرت جهنم ، وأبصرت كلما تتوعدان به ( 8 ) من العقوبات . فذلك الحين وقر ( 9 ) الايمان في قلبي ، وأخلص به جناني ، وزال عني الشك الذي ( قد ) ( 10 ) كان يتعودني ( 11 ) .
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : مستحقه . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : لتوفيقه . . . والتورع . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : لتوفيقه . . . والتورع . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : صادقا . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : فأبصرت كما تعدانه من الثواب . ( 8 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : كما يتوعدانه . ( 9 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : وقع ، يقال : وقر : أي سكن وثبت . ( 10 ) ليس في المصدر . ( 11 ) في المصدر : يعتورني .