4 - وذكر الشيخ الحسين بن جبير حين صنف منتخب المناقب في
فضل أهل البيت - عليهم السلام - كان يحضره ألف مصنف في ذلك .
5 - وقال محمد بن علي بن شهرآشوب : قال جدي شهرآشوب ( 1 ) :
سمعت أبا المعالي الجويني ( 2 ) يتعجب ويقول : شاهدت مجلدا ببغداد في يدي
صحاف فيه روايات خبر غدير خم ( 3 ) مكتوبا عليه المجلدة الثامنة والعشرون من
طرق قوله " من كنت مولاه فعلي مولاه " ( 4 ) ، ويتلوه في المجلدة التاسعة والعشرون .
وحكي ابن طاووس في طرائفه هذه الحكاية عن شهرآشوب .
وأما مسألة إمامة الأئمة الاثني عشر - عليهم السلام - فقد صنف فيها علماؤنا
المتقدمون ومشايخنا المتأخرون ، وصنفوا في دلائلهم ومعاجزهم مما هو مذكور
في فهارس الرجال مما هو مشهور بينهم ومعلوم عندهم ، وأنا أذكر هنا بعضا من
ذلك ممن صنف في ذلك من علمائنا المتقدمين من أصحاب الدراية والرواية من
أصحاب الأئمة - عليهم السلام - ومعاشريهم ومن يقرب منهم من الصدر الأول من
علمائنا :
( 1 ) كتاب الإمامة الكبير للشيخ الثقة إبراهيم بن محمد بن سعيد
ابن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفي ، أصله كوفي ، كان زيديا أولا ، ثم
هامش
( 1 ) ألكيا شهرآشوب : فاضل محدث ، روى عنه ابنه علي وابن ابنه محمد بن علي - كما ذكره في
مناقبه - وهو ابن أبي نصر بن أبي الحبيش السروي .
( 2 ) هو عبد الملك بن أبي محمد عبد الله بن يوسف الجويني الشافعي له مصنفات في العلوم ، مات
سنة 478 بنيسابور . " الكنى والألقاب " .
( 3 ) غدير خم : وهو بين مكة والمدينة ، وبينه وبين الجحفة ميلان ، وقيل ثلاثة أميال . " مراصد
الاطلاع " .
( 4 ) هذا جزء من حديث الغدير الشريف على قائله وآله صلوات المصلين ، فقد نقل هذا الحديث
الشريف - على ما يقول العلامة الأميني - رضوان الله عليه 110 صحابي و 84 تابعي و 360
عالم من علماء الاسلام والذين ألفوا فيه خاصة كتبا مستقلة يبلغ عددهم إلى خمسة وعشرين
نفرا . " الغدير " .