وخمسة عشر ألف حديث مرسل .
قال الواقدي : فأقبل علي فقال : ما تعرف في ذلك ؟ فقلت مثل مقالة أبي يوسف .
قال الرشيد : لكني أعرف له فضيلة رأيتها بعيني ، وسمعتها باذني أجل من كل
فضيلة تروونها أنتم ، وإني لتائب إلى الله تعالى مما كان مني من أمر الطالبية
ونسلهم . فقلنا بأجمعنا : وفق الله أمير المؤمنين وأصلحه إن رأيت أن تخبرنا بما
عندك ، قال ، وذكر الفضيلة . ( 1 )
وسيأتي ذكرها إن شاء الله تعالى في تمام الحديث الرابع والتسعين وثلاثمائة
من معاجزه - عليه السلام - .
2 - وحكى ابن شهرآشوب ( 2 ) في المناقب عن السيد المرتضى : أنه
قال : سمعت شيخا مقدما في الرواية من أصحاب الحديث يقال له أبو حفص عمر
ابن شاهين ( 3 ) يقول : إني جمعت من فضائل علي - عليه السلام - خاصة ألف خبر .
3 - وعن ابن عباس من طريق الفريقين : عن النبي - صلى الله عليه وآله - يقول :
لو أن الغياض أقلام ، والبحار ( 4 ) مداد ، والجن حساب ، والانس كتاب لما أحصوا
فضائل علي بن أبي طالب . ( 5 )
هامش
( 1 ) ثاقب المناقب : 229 ح 1 .
ويأتي في المعجزة 394 .
( 2 ) هو رشيد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب السروي المازندراني ، توفي سنة 588 .
( 3 ) هو أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد الواعظ ، كان إذا ذكر مذاهب الفقهاء كالشافعي
وغيره يقول : أنا محمدي المذهب ، توفي سنة 385 . " الكنى والألقاب " .
( 4 ) كذا في مائة منقبة ، وفي الأصل والبحار : البحر .
( 5 ) رواه ابن شاذان في مائة منقبة : 175 منقبة 99 ، والخزاعي في أربعينه : 34 ح 38 ، والكراجكي
في الكنز : 1 / 280 ، والخوارزمي في المناقب : 2 ، والگنجي في كفاية الطالب : 251 ، والحمويني
في فرائد السمطين : 1 / 16 ، والعسقلاني في لسان الميزان : 5 / 62 ، والذهبي في ميزان
الاعتدال : 3 / 467 باسنادهم عن ابن شاذان .
وله تخريجات اخر تركناها للاختصار .