معنى أمير المؤمنين ، فقال المخلصون منهم : إن أمير المؤمنين عبد الله ووليه ووصي
رسول الله - صلى الله عليه وآله - وقال بعضهم : [ بل ] ( 1 ) هو النبي - صلى الله عليه وآله - ، وقال
بعضهم : بل هو الرب ، هو ( مثل ) ( 2 ) عبد الله بن سبأ وأصحابه ، وقالوا لولا أنه
الرب ( وإلا ) ( 3 ) كيف يحيي الموتى ، قال : فسمع بذلك أمير المؤمنين فضاق صدره
وأحضرهم ، وقال : يا قوم غلب عليكم الشيطان ( واستحوذ عليكم ) ( 4 ) ، إن أنا إلا
عبد أنعم الله علي بإمامته وولايته ووصية رسول الله - صلى الله عليه وآله - ( والإمامة
من قبل ) ( 5 ) فارجعوا عن الكفر ، فأنا عبد الله وابن عبده ، ومحمد - صلى الله عليه وآله -
خير مني وهو أيضا عبد الله وإن نحن إلا بشر مثلكم ، فخرج بعضهم عن الكفر ،
وبقي قوم على الكفر ما رجعوا ، فألح عليهم أمير المؤمنين - عليه السلام - بالرجوع فما
رجعوا ، فأحرقهم بالنار وتفرق منهم في البلاد قوم قالوا : لولا أن فيه الربوبية وإلا
فما كان أحرقنا بالنار ، فنعوذ بالله من الخذلان . ( 6 )
الخمسون كلام جمجمة أخرى والسمك
143 - الشيخ البرسي : قال : روى أبو رواحة الأنصاري ، عن المغربي ، قال :
هامش
( 1 ) من المصدر والبحار .
( 2 ) ليس في البحار .
( 3 ) ليس في البحار .
( 4 ) ليس في البحار والمصدر .
( 5 ) ليس في المصدر .
( 6 ) لم نعثر عليه في كتاب البرسي ، وهو في فضائل شاذان : 70 - 71 وعنه البحار :
41 / 213 ح 27 ، والحديث كما ترى يتضمن قول أنوشيروان بأنه كان ملكا عادلا - وهو
في النار - والنار محرم عليه ، وبالرجوع إلى تاريخ حياة الرجل يكشف لك أنه كان أشد
ظلما للناس من سلفه الطالح ، على أن رجال سنده مجاهيل لا يعرفون ، مضافا إلى أن الناس
لم يكونوا مكلفين بقوانين الاسلام قبل بعثته - صلى الله عليه وآله - والله لا يعذب أحدا
قبل إتمام الحجة وإرسال الرسل .