وفي خبر أن الكساء كان أتى به حطي ( 1 ) بن الأشرف أخو كعب ، فلما رأى
معجزات علي - عليه السلام - أسلم [ وسماه النبي ] ( 2 ) محمدا . ( 3 )
العوني :
ومن حملته الريح فوق بساطه * فأسمع أهل الكهف حين تكلما ( 4 )
110 - وفي رواية أخرى : بالاسناد يرفع إلى سالم بن أبي جعدة ،
قال : حضرت مجلس أنس بن مالك بالبصرة وهو يحدث ، فقام إليه رجل
من القوم وقال : يا صاحب رسول الله ما هذه النمشة ( 5 ) التي أراها بك ؟ فإنه
حدثني أبي ، عن رسول الله - صلى الله عليه وآله - أنه قال : البرص والجذام لا يبلي
الله به مؤمنا ، قال : فعند ذلك أطرق أنس بن مالك إلى الأرض وعيناه
تذرفان بالدموع ، ثم رفع رأسه وقال : دعوة العبد الصالح علي بن أبي طالب
- عليه السلام - نفذت في ، ( قال : ) ( 6 ) فعند ذلك قام الناس من حوله ( 7 ) وقصدوه ،
وقالوا : يا أنس حدثنا ما كان السبب ؟ فقال لهم : الهوا ( 8 ) عن هذا . قالوا له :
لابد لك أن تخبرنا بذلك .
هامش
( 1 ) في المصدر : خطي ، بالخاء المعجمة .
( 2 ) من المصدر والبحار .
( 3 ) إلى هنا انتهى الحديث ، وقوله : " العوني إلى آخره بيت من قصيدة قالها العوني في مدح
أمير المؤمنين - عليه السلام - وهو مذكور في المناقب " .
( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 337 وعنه البحار : 39 / 143 ح 9 والبرهان : 2 / 457 ح 14 .
( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل والبحار : الشيمة ، والنمشة : نقط بيض أو سود أو بقع تقع في
الجلد تخالف لونه .
( 6 ) ليس في المصدر .
( 7 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : حواليه .
( 8 ) في البحار : انتهوا .