والرقيم فلم يجبهما أحد ) ( 1 ) .
قال أنس : فقمت ( 2 ) أنا وعبد الرحمان بن عوف ، فقلت : أنا أنس خادم
رسول الله - صلى الله عليه وآله - السلام عليكم يا أصحاب الكهف والرقيم ،
فلم يجاوبني ( 3 ) أحد .
( قال ) ( 4 ) : فعند ذلك قام الامام وقال : السلام عليكم يا أصحاب الكهف
والرقيم الذين كانوا من آياتنا ( 5 ) عجبا . فقالوا : وعليك السلام ورحمة الله
وبركاته يا وصي رسول الله . فقال : يا أصحاب الكهف لم لا رددتم على أصحاب
رسول الله - صلى الله عليه وآله - فقالوا [ بأجمعهم ] ( 6 ) : يا خليفة رسول الله إننا ( 7 ) فتية
آمنوا بربهم وزادهم الله هدى ، وليس معنا إذن أن نرد السلام إلا على نبي
أو وصي نبي ( 8 ) ، وأنت ( وصي ) ( 9 ) خاتم النبيين ، وأنت سيد الوصيين . ثم قال :
أسمعتم يا أصحاب رسول الله ؟ قالوا : نعم يا أمير المؤمنين . قال : فخذوا ( 10 )
مواضعكم ، ( واقعدوا في مجالسكم . قال ) : ( 11 ) فقعدنا في مجالسنا .
ثم قال - عليه السلام - : يا ريح احملينا ، ( فحملتنا ) ( 12 ) فسرنا ما شاء الله إلى أن
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ليس في البحار .
( 2 ) في البحار : ( فقمنا ) بدل ( أنس فقمت ) .
( 3 ) في المصدر والبحار : يجبنا .
( 4 ) ليس في البحار .
( 5 ) في المصدر والبحار : آيات الله .
( 6 ) من المصدر .
( 7 ) كذا في المصدر ، وفي البحار والأصل : إنا .
( 8 ) في البحار : إلا بإذن نبي أو وصي نبي .
( 9 ) ليس في البحار .
( 10 ) في البحار : فاقعدوا .
( 11 ) ليس في البحار .
( 12 ) ليس في البحار .