حِكَم تشريعها
1 - حقن الدماء ونفوس الأوصياء والمؤمنين .
2 - صيانة الشريعة والمذهب .
3 - حفظ وحدة المسلمين والسدّ عن إيجاد الشقاق والفتنة بينهم .
4 - تجفّ بها جذور الفتن .
إنّ تشريع قاعدة التقية تبتني على حِكَم ، وهي :
حقن الدماء وحفظ النفوس
ما يحتويه تشريع هذه القاعدة والعمل بها من المصالح المهمّة من حقن دماء الأوصياء والأولياء والمؤمنين وعدم إراقتها وذهابها هدراً ، كما علّل بذلك في نصوص المقام مثل مرسل رفاعة عن رجل عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « دخلت على أبي العباس بالحيرة . فقال : يا أبا عبد الله ! ما تقول في الصيام اليوم . فقلت : ذاك إلى الإمام ، إن صُمتَ صمنا . وإن أفطرت أفطرنا . وقال : يا غلام علىّ بالمائدة ، فأكلتُ معه وأنا أعلم والله أنّه من شهر رمضان ، فكان إفطاري يوماً وقضاؤه أيسر علىّ من أن يُضرب عنقي ولا يُعبد الله » . ( 1 )
ونظيره مرسل داوود بن الحصين عن أبي عبد الله أنه قال : « إنّي دخلت عليه وقد شكَّ الناس في الصوم ، وهو والله من شهر رمضان . فسلّمت عليه . فقال : يا أبا عبد الله ! أصُمت
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 7 ب 57 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، ح 5 .