مفاد القاعدة
قال في مجمع البيان : « الشعائر المعالم للأعمال ، وشعائر الله معالمه التي جعلها مواطن للعباد وكل معلم لعبادة من دعاء أو صلاة أو غيرهما ، فهو مشعرٌ لتلك العبادة . وواحد الشعار الشعيرة . فشعائر الله أعلام متعبّداته من موقف أو مسعى أو منحر ، من شعرت به : أي علمت » . ( 1 )
وعليه فالمقصود من الشعائر في عنوان هذه القاعدة هو معالم دين الله وعلاماته ، وكل ما اتُخِذ شعاراً للدين وعلامةً للشريعة .
وعلى هذا الأساس يمكن تعميم عنوان الشعائر إلى الملائكة والأنبياء والأئمة ، فإنهم أعلام الهدى وعلامات دين الله ومتعبَّدات أوامره وشرايعه ، بل يلحق بهم الكتب السماوية وكتب الأحاديث والمساجد والأولياء والشهداء والعلماء والفقهاء الكبار ومشاهدهم ; حيث إنّ ذلك كلّه من أعلام الدين ومعالم الشريعة وعلائمها ومساكن تعبد الله فيها ومصادر طاعته .
وتعظيم الشيء توقيره بمراعاة حرمته وملاحظة مرتبته في العمل
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 1 - 2 ، ص 239 .