عليّا عنيت وصيَّ النبيّ
نجالد عنه غواة الأمم « 1 »
وقال الأشعث بن قيس الكندي :
أتانا الرسول رسول الإمام
فسرَّ بمقدمه المسلمونا
رسول الوصيِّ وصيِّ النبيّ
له السبق والفضل في المؤمنينا « 2 »
وقال أيضا :
أتانا الرسول رسول الوصيِّ
عليّ المهذَّب من هاشم
وزير النبيّ وذي صهره
وخير البريّة والعالم « 3 »
وقال النعمان بن العجلان الزرقي الأنصاري في صفّين :
كيف التفرّق والوصيّ إمامنا
لا كيف إلّا حيرة وتخاذلا
فذروا معاوية الغويّ وتابعوا
دين الوصيّ لتحمدوه آجلا « 4 »
وقال عبد الرحمن بن ذؤيب الأسلمي من أبيات يهدّد فيها معاوية بجنود العراق :
يقودهم الوصيّ إليك حتّى
يردّك عن ضلال وارتياب ( 1 )
شرح
( 1 ) هذا البيت وجميع ما قبله من الأشعار والأراجيز مذكورة في كتب السير والأخبار ، ولاسيّما المختصّة منها بوقعتي الجمل وصفّين ، ونقلها بأجمعها العلّامة المتتبّع ابن أبي الحديد في ص 47 وما بعدها إلى ص 50 من المجلّد الأوّل من شرح نهج البلاغة « 5 » طبع مصر ، وذلك حيث شرح خطبة أمير المؤمنين المشتملة على ذكر آل محمّد ، وقولهم فيهم : « ولهم خصائص حقّ
هامش
( 1 ) - . المصدر : 147 .
( 2 ) -
( 3 ) - 2 و . وقعة صفّين : 23 و 24 ، وفيه : « . . . خير البريّة في العالم » ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 147 : 1 - 148 ، وفيه : « رسول الأنام » .
( 4 ) - . وقعة صفّين : 365 بتفاوت ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 149 : 1 .
( 5 ) - . وقعة صفّين : 382 ، فيه : « . . . يردّك عن عوائك وارتياب » ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 149 : 1 .