وقال عمر بن حارثة الأنصاري من أبيات له في محمّد بن أمير المؤمنين المعروف بابن الحنفيّة :
سميّ النبيّ وشبه الوصيّ
ورايته لونها العندم « 1 »
وقال عبد الرحمن بن جعيل إذ بايع الناس عليّا بعد عثمان :
لعمري لقد بايعتم ذا حفيظة
على الدين معروف العفاف موفَّقا
عليّا وصيّ المصطفى وابن عمّه
وأوّل من صلّى أخا الدين والتقى « 2 »
وقال رجل من الأزد يوم الجمل :
هذا عليّ وهو الوصيّ
آخاه يوم النجوة النبيّ « 3 »
وقال هذا بعدي الوليّوعاه واع ونسي الشقيّ
وخرج يوم الجمل شابّ من بني ضبّة معلم من عسكر عائشة ، وهو يقول :
نحن بنو ضبّة أعداء عليّ
ذاك الذي يعرف قدما بالوصيّ
وفارس الخيل على عهد النبيّ
ما أنا عن فضل عليّ بالعمي
لكنّني أنعى ابن عفّان التقيّ « 4 »
وقال سعيد بن قيس الهمداني يوم الجمل ، وكان مع عليّ :
أيَّة حرب أضرمت نيرانها
وكسرت يوم الوغى مرّانها
قل للوصيّ أقبلت قحطانها
فادع بها تكفيكها همدانها
هم بنوها وهم إخوانها « 5 »
وقال زياد بن لبيد الأنصاري يوم الجمل ، وكان من أصحاب عليّ عليه السلام :
هامش
( 1 ) - . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 144 : 1 .
( 2 ) - . المصدر : 143 .
( 3 ) - و 4 . المصدر : 144 .
( 4 ) -
( 5 ) - . المصدر : 144 - 145 .