تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
مجلس أبي ، ووقع للحسين نحو ذلك مع عمر وهو على المنبر أيضا ( 1 ) . 3 - وكتب الإماميّة تثبت في هذا المقام احتجاجات كثيرة قام بها الهاشميّون وأولياؤهم من الصحابة والتابعين ، فليراجعها من أرادها في مظانّها . وحسبنا ما في كتاب الاحتجاج للإمام الطبرسي من كلام كلّ من خالد بن سعيد بن العاص الأموي ( 2 ) ، وسلمان الفارسي ، وأبي ذرّ الغفّاري ، وعمّار بن ياسر ، والمقداد ، وبريدة
شرح
( 1 ) نقل ابن حجر كلتا القضيّتين في المقصد الخامس ، ممّا أشارت إليه آية المودّة في القربى ، وهي الآية 14 من آيات الباب 11 من صواعقه ، فراجع من الصواعق ص 105 « 1 » . وقد أخرج الدارقطني قضيّة الحسن مع أبي بكر « 2 » ، وأخرج ابن سعد في ترجمة عمر من طبقاته قضيّة الحسين مع عمر « 3 » . ( 2 ) كان خالد بن سعيد بن العاص ممّن أبى خلافة أبي بكر ، وامتنع عن البيعة ثلاثة أشهر ، نصّ على ذلك جماعة من أثبات أهل السنّة ، كابن سعد في ترجمة خالد من طبقاته ص 70 من جزئها الرابع « 4 » ، وذكر أنّ أبا بكر لمّا بعث الجنود إلى الشام عقد له على المسلمين وجاء باللواء إلى بيته ، فقال عمر لأبي بكر : أتولّي خالدا وهو القائل ما قال ؟ فلم يزل به حتّى أرسل أبا أروى الدوسي فقال له : إنّ خليفة رسول اللّه يقول لك : أردد إلينا لواءنا ، فأخرجه فدفعه إليه ، وقال : ما سرّتنا ولايتكم ولا ساءنا عزلكم ، فجاء أبو بكر فدخل عليه يعتذر إليه ، ويعزم عليه أن لا يذكر عمر بحرف . وكلّ من ذكر بعث الجنود إلى الشام أورد هذه القضيّة ، أو أشار إليها ، فهي من الأمور المستفيضة .
هامش
( 1 ) - . الصواعق المحرقة : 177 ، إلّا أنّه نسب القضيّتين إلى الإمام الحسن عليه السلام ولكن نسبها إليهما عليهما السلام ابن عساكر في تاريخه 306 : 30 - 307 ، الرقم 3398 ، والقندوزي في ينابيع المودّة 465 : 2 ، ح 300 . ( 2 ) - . لم نعثر عليه ، ولكن حكاه عنه ابن حجر في الصواعق المحرقة : 177 ، الباب 11 ، الفصل 1 ، والقندوزي في ينابيع المودّة 465 : 2 . ( 3 ) - . لم نعثر عليه في الطبقات الكبرى ولكن حكاه عنه المتّقي الهندي في كنز العمّال 616 : 5 ، ح 14084 . ( 4 ) - . الطبقات الكبرى 97 : 4 .