وأخَّروا آجلا ، وتركوا صافيا ، وشربوا آجنا « 1 » » ( 1 ) إلى آخر كلامه .
وقوله عليه السلام : « فإنّه من مات منكم على فراشه وهو على معرفة حقِّ ربّه ، وحقِّ رسوله وأهل بيته ، مات شهيدا ، ووقع أجره على اللّه ، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله ، وقامت النيّة مقام إصلاته لسيفه » ( 2 ) .
وقوله عليه السلام : « نحن النجباء ، وأفراطنا أفراط الأنبياء ، وحزبنا حزب اللّه عزّ وجلّ ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، ومن سوّى بيننا وبين عدوّنا فليس منّا » ( 3 ) .
وخطب الإمام المجتبى أبو محمّد الحسن السبط عليه السلام سيّد شباب أهل الجنّة ، فقال :
« اتّقوا اللّه فينا فإنّا امراؤكم » ( 4 ) الخطبة .
3 - وكان الإمام أبو محمّد عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام وسيّد الساجدين ، إذا تلا قوله تعالى : «
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
» « 2 » يدعو اللّه عزّ وجلّ
شرح
( 1 ) من كلام له 140 ، صفحة 36 من الجزء الثاني من النهج « 3 » .
( 2 ) في آخر الخطبة 185 صفحة 156 من الجزء الثاني من النهج « 4 » .
( 3 ) نقل هذه الكلمة عنه جماعة كثيرون « 5 » : أحدهم ابن حجر في آخر باب خصوصيّاتهم من آخر الصواعق المحرقة ، صفحة 142 « 6 » ، وقد أرجف فأجحف .
( 4 ) راجعها في أواخر باب وصيّة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بهم من الصواعق المحرقة « 7 » لابن حجر
هامش
( 1 ) - . الآجن : الماء المتغيّر الطعم واللون . الصحاح 2067 : 4 ، « أ . ج . ن » .
( 2 ) - . التوبة 119 : 9 .
( 3 ) - . نهج البلاغة : 263 ، الخطبة 144 .
( 4 ) - . المصدر : 379 ، الخطبة 190 .
( 5 ) - . كابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 459 : 42 ، الرقم 4933 ، والمتّقي الهندي في كنز العمّال 356 : 11 ، ح 31728 ، والقندوزي في ينابيع المودّة 376 : 2 ، الباب 58 ، ح 66 .
( 6 ) - . الصواعق المحرقة : 238 ، باب خصوصيّاتهم الدالّة على عظيم كراماتهم .
( 7 ) - . المصدر : 229 ، باب وصيّة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .