قالوا : اللّه ورسوله . ثمّ أخذ بيد عليّ فأقامه ، ثمّ قال : « من كان اللّه ورسوله وليّه فهذا وليّه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » . انتهى .
والسنن في هذه كثيرة لا تحاط ولا تضبط ، وهي نصوص صريحة بأنّه وليّ عهده ، وصاحب الأمر من بعده ، كما قال الفضل بن العبّاس بن أبي لهب :
وكان وليّ العهد بعد محمّد
عليّ ، وفي كلّ المواطن صاحبه ( 1 )
والسلام . « ش »
شرح
( 1 ) من أبيات له أجاب فيها الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، فيما ذكره محمّد محمود الرافعي في مقدّمة شرح الهاشميّات ، ص 8 .