اللامتناهي ، بل المحدودية متعينة في كل الخلق . لأن اللامتناهي هو اللَّه سبحانه الخالق العظيم . وأما ما سواه فهو محدود ناقص . إلَّا أن هذا النقص ليس هو محل الإشكال . بل هو النقص الآخر بحيث يكون الموضوع غير موافق للمعقول أو للعدل أو الحكمة . وقد عرفنا الآن استحالة وجوده .
ما وراء الفقه — صفحه 138
پدیدآورندگان: السيد محمد الصدر
ص۱۳۸