رابعا : الشيخ الطوسي محمد بن الحسن عن سهل بن زياد . يروي كتابه في الحديث عن ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بن يحيى عنه .
خامسا : الشيخ الطوسي عن محمد بن الحسن بن الوليد . يروي الشيخ عن الشيخ المفيد عن الشيخ الصدوق عن أبيه عنه .
سادسا : الشيخ الطوسي عن أحمد بن محمد بن يحيى : يروي الشيخ الطوسي عن الشيخ المفيد عنه . ويروي أيضا عن الشيخ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن يحيى .
سابعا : الشيخ الطوسي عن علي بن إبراهيم . يروي عن الشيخ المفيد عن الشيخ الصدوق عن أبيه ابن بابويه ومحمد بن الحسن وحمزة بن محمد العلوي ومحمد بن علي بن ماجيلويه عن علي بن إبراهيم . كما يروي عنه أيضا عن طريق جماعة عن أبي محمد الحسن بن حمزة العلوي الطبري عنه .
الناحية الثالثة : تنتهي كل الإسناد السابقة إلى الرواية المطولة المعروفة
المشار إليها : إلى ظريف بن ناصح ( وقد عرفت الرواية باسمه ) عن عبد اللَّه ابن أيوب عن الحسين الرواسي « 1 » عن أبي عمر المتطبب ، فتتوقف صحة الرواية على وثاقة هؤلاء . وسنسمع أن سيدنا الأستاذ قد عمل بها وبالغ في وثاقتها وكاد أن يقول باستفاضتها أو تواترها . وسيأتي مناقشة كل ذلك .
وأول مرحلة هو التأكد من وثاقة كل هؤلاء الأربعة . فلو كان واحدا منهم غير موثوق فضلا عن الجميع لم تكن معتبرة حتى الراوي الممدوح الذي لم يوثق فإن الصحيح هو عدم العمل بروايته وعدم اعتبارها . وإنما يشترط في الرواية التصريح بوثاقته أو ما يساويها من الصفات .
ومن هنا سنذكر هذا الجانب من ترجمة كل من هؤلاء الأربعة المشار إليهم :
هامش
« 1 » وقع الحسين الرواسي في سند الصدوق بين ابن أيوب وأبو عمر ، وهو غير موجود في سند الكليني .