ومن هنا يظهر أن عنوان فصلنا هذا ( حديث ظريف ) يراد به رواية ظريف بن نافع وليس حديثا أدبيا آخر .
ومن هنا يقع الكلام في جهتين :
الجهة الأولى : في إثبات ضعف رواية ظريف
ويقع الكلام في ذلك ضمن عدة نواح :
الناحية الأولى : في إسناد الرواية
قال : في الوسائل « 1 » ما يلي : محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن فضال ومحمد بن عيسى عن يونس جميعا قالا : عرضنا كتاب الفرائض عن أمير المؤمنين عليه السلام على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال : هو صحيح .
وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن الحسن بن الجهم . قال :
عرضه علي الرضا عليه السلام فقال لي : اروه فإنه صحيح . ثم ذكر مثله .
وعنهم : عن سهل عن الحسن بن ظريف عن أبيه ظريف بن ناصح عن عبد اللَّه بن أيوب عن أبي عمر المتطبب قال : عرضته على أبي عبد اللَّه عليه السلام . قال : أفتى أمير المؤمنين عليه السلام فكتب الناس فتياه وكتب به أمير المؤمنين عليه السلام إلى أمرائه ورؤوس أجناده . إلخ .
ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن علي بن فضال عن ظريف بن ناصح عن عبد اللَّه بن أيوب عن الحسين الرواسي عن أبي عمر المتطبب قال : عرضت هذه الرواية على أبي عبد اللَّه عليه السلام ، فقال : نعم هي حق . وقد كان أمير المؤمنين عليه السلام يأمر عماله بذلك . ثم ذكر الحديث بطوله .
ورواه الشيخ بإسناده عن سهل بن زياد .
هامش
« 1 » انظر ج 19 ص 218 وما بعدها .