تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما وراء الفقه — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
ومما يساعد على سرعة الإنتاج أيضا ضبط الكسور تحت كل فريق . مع ضبط تقسيمها أيضا تحتها في السطور المتأخرة . ومن أهم ذلك طول الخط الذي في الكسر بمقدار ( حجم ) فريقه . وهذا ما طبقناه فيما سبق مفصلا . كما ينبغي الإشارة هنا إلى أنه لا فرق نظريا بين أن نكتب في عناوين القسام : عناوين القرابات أو أسماء الأقرباء . يعني أن نكتب : أب أم أخ أخت . أو نكتب : حميد زهراء سعيد زينب : إلَّا أنه من الناحية العملية لا شك أن الأسلوب الأول أفضل ، لأنه يقتضي فقهيا الالتفات إلى حصته الإرثية بخلاف ذكر الاسم الشخصي . ومع ذكره ينبغي الالتفات بوضوح إلى كونه أبا أو أما أو أختا . كما أنه مع ذكر القرابة لا ينبغي التناسي والتماهل في انطباق عنوان القرابة على فلان أو فلانة . من أجل إيصال حقهم إليهم .

الأمر الثالث : إننا ذكرنا في قاعدة الاستخراج الحاجة الضرورية إلى التضعيف لكي نحصل على قسام موحد المقامات وتام التقسيم على الورثة

فهل نستطيع أن نصل إلى نفس هذه النتائج بدون تضعيف . لا شك أن ذلك ممكن رياضيا ، كما سنقول . إلَّا أننا ينبغي أن نتحمل وجود كسر على كسر أو وجود كسر أو عدد كسري في البسط . فإن رضينا بذلك فهو المطلوب . وليس بين الطريقتين أي فرق بحسب النتيجة . إلَّا أن العدد الكسري في البسط لا يخلو من غموض ولا بد من تجنبه وحذف الكسر يجعله كسرا لفظيا ( بسطه أكثر من مقامه ) أو أن نعود إلى طريقتنا الاعتيادية في التضعيف . فإنها أوضح وأسهل وإن اتّحدت النتائج . مثاله : أبوان وخمس بنات .