الأخوين لأب وهو ( 2 ) أيضا . غير أن استحقاق الأخوين لأم لا ينقسم فنحتاج إلى التضعيف في ( 2 ) :
فلم نقتصر في الضرب على الفريق الذي لا ينقسم بل لا بد من مضاعفة كل الكسور ، كما سبق إيضاحه .
ثانيا : الأعداد المتداخلة :
فهنا بين استحقاقات الفريق ( الإخوة لأب ) وهو ستة والبسط الراجع لهم وهو ( 2 ) تداخل لأن ( 6 ) تنقسم على ( 2 ) بدون باق . ومعه نلحظ الرقم الأكبر وندع الأصغر . أي أن الأكبر يكفي لقضاء الوطر .
وكذلك فإن بين عددي الفريقين تداخل وهو ( 6 ) و ( 3 ) . إلَّا أن المهم هو ملاحظة التداخل السابق .
وعلى أي حال فالبسطان معا لا ينقسمان ( على صحة ) يعني بعدد صحيح ، فلا بد من التضعيف . فنأخذ الرقم الأكبر وهو ( 6 ) فنضربه في الفريضة ( المقام ) ونضاعف كلا الكسرين مع المحافظة على قيمتهما فيصبحان
ما وراء الفقه — صفحة 428
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٤٢٨