واحد ، ملاحظتها بين البسط الراجع للفريق وبين عددهم أو استحقاقهم - كما قلنا - ومعه فالنسب الأربع بين الأرقام لا شك موجودة . وهي التماثل والتداخل والتوافق والتباين .
والصور هنا عديدة جدا ، لأن الفرقاء إما أن ينصفوا بنفس النسبة من هذه الأربع ، فكلهم متباينون أو كلهم متوافقون ، أو يكونون مختلفين من هذه الجهة . كما هو الغالب . وتكون صور الاختلاف كثيرة . لا أقل من ( 16 ) صورة ناتجة من ضرب الأربع في أربع . إذا كانا فريقين فإن كانا أكثر احتجنا إلى الضرب في ( 4 ) أكثر .
مضافا إلى أن التوافق قد يختلف هل هو بالربع أو بالسدس أو بالنصف مثلا . كما قد تختلف غيره من النسب . فتكون الصور أكثر .
غير أن الذي يهون الخطب هو أن كثرة هذه الصور تحلها جميعا القاعدة العامة في نسب الأرقام . فالمتماثلان يقتصر فيهما على الرقم نفسه لإيجاد الخطوة التالية . والمتداخلان يقتصر فيهما على الرقم الأكبر . والمتوافقان يضرب جزء الوفق في الرقم الآخر كله . ويكون الناتج هو الطرف للخطوة التالية . والمتباينان يضرب ببعض ويكون الناتج هو الطرف للخطوة التالية .
والخطوة التالية هو أن نلحظ النسبة بين الرقم الذي حصلناه وبين الفريضة أو المقام ، فهنا نحصل نفس النسب الأربع السابقة ، ونفس الصور التي عددناها ونفس القاعدة التي أجريناها ، فلا حاجة إلى التكرار .
ثم يمثل المحقق الحلي لكل واحد من هذه النسب الأخيرة بمثال . نذكره من دون حاجة إلى نقل عبارته :
أولا : الأعداد المتماثلة :
فهنا كان الفريقان متماثلين في العدد وهو ( 2 ) وكذلك استحقاق
ما وراء الفقه — صفحة 427
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٤٢٧