أجد الآن أننا وإن لم نتحدث عن الجعالة كلها ، لو صح التعبير ، فلا زال فيها فروع أخرى . إلَّا أن الحديث بهذا المقدار كاف بلا شك ، مما يناسب مستوي الحديث في هذا الكتاب . وبه ينتهي كتاب الضمان .
ما وراء الفقه — صفحه 359
پدیدآورندگان: السيد محمد الصدر
ص۳۵۹