النقطة الثانية : أنه قد يصادف وجود الاختلاف في بعض الكسور في نفس النتيجة عند استعمال حاسبتين وطريقتين في الاستنتاج . وهذه نقطة ضعف قائمة ، ولكن قد يكون سببها راجعا إلى إحدى النقطتين السابقة والآتية .
النقطة الثالثة : احتمال الخطأ في ( تطعيم ) الحاسبة عن صناعتها فإن ملايين المسائل الرياضية المطعمة فيها قد تحتوي على الخطأ القليل أحيانا .
وهذا الاحتمال قائم ولا دافع له بدليل حقيقي . غير أنه يقلل من أهميته أمران :
الأمر الأول : ما أشرنا إليه في العنوان السابق وجود طرق لتصحيح الاستنتاج .
الأمر الثاني : ما أسلفناه من كفاية الضبط السوقي المتعارف بين الناس وهذا يتوفر تماما لو تم لنا استنتاج الجزء من الألف بشكل صحيح من أية حاسبة .
ولكن مع ذلك يرد على ذلك إشكالان :
الإشكال الأول : أنه ما العمل إذا احتجنا إلى الضبط المتزائد والدقيق وقد يحصل هذا في السوق أحيانا ، فضلا عن الحاجة المسابة إليه في العلوم الصرفة .
الإشكال الثاني : أن الحسابات قد تخطئ في الكسر من الألف والمائة أيضا بالشكل الذي لا يغتفر سوقيا .
والحق أنه لا دافع لهذين الإشكالين إلا باستعمال طرق الضبط السابقة بحيث يحصل الوثوق بالنتيجة . والوثوق هو الحجة فقهيا وشرعا في هذا المجال .
الأوزان الإسلامية القديمة :
وهي التي كانت متعارفة وسائدة في صدر الإسلام وهي عديدة منها