أخذه ابن المعتزّ فقال :
وكأنّ عقربَ صدغه وقفتْ * لمّا دنتْ من نار وجنتِه
وأنشدني أبو نضلة مهلهل بن يموت لنفسه :
كأن أجفانه من جسم عاشقِهِ * قد رُكِّبت فهي في الأَسقام تحكيه
في صدغه عقربٌ للقلب لادغةٌ * درياقٌ لدغتها يا قومِ من فيه
أنشدنا أبو بكر بن دريد قال : أنشدنا أبو حاتم عن الأصمعي :
أطلسُ يخفى شخصَه غُبارُه * في شدقه شفرتُه ونارُه
هو الخبيثُ عينُه فرارُه
المصون في الأدب — صفحة 73
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٧٣