غمرِ الندي لا يبيت الحقّ يثْمُده * إلاّ غدَا وهو سامي الطَّرف يبتسم
إلى المكارم يبنيها ويعمُرها * حتّى ينالَ أموراً دونها قحمُ
يا روْقُ إنِّي وما حجَّ الحجيجُ له * وما أهَلَّ يجنبيْ نخلةَ الحرُمُ
لم ألقَ بعدهُمُ حيّاً فأخبُرَهم * إلاّ يزيدُهم حبّاً إليّ همُ
أنشدنا أبو بكر محمد بن يحيى ، لمحمود بن مروان بن أبي حفصة :
وقد كنتُ أخشى من هواهُنَّ عقرباً * فقد لسعتني من هواهُنَّ عقربُ
بخِلْنَ بدرياقٍ على مَن لسعْنَه * ألا حبّذا درياقُهنَّ المجرَّبُ
المصون في الأدب — صفحة 72
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٧٢