بعينَيْ مهاةِ تحدُر الدمعَ منهما * برِيمَينِ شتَّى من دموع وإِثمدِ
فسرقه ابن ميّادة فقال :
وما أنس مِ الأشياءِ لا أنسَ قولَها * وأدمعُها يُذرين حشو المكاحل
تمتَّعْ بذا اليومِ القصيرِ فإنّه * رهينٌ بأَيام البلاءِ الأَطاولِ
فسرقَه بعضُ المحدَثين فقال :
خذِي أُهبةً للبين إنّيَ راحلٌ * قرا أمل يُحْييك والله صانعُ
فسحَّتْ بسِمطَيْ لؤلؤٍ خلطَ إِثمد * على الخدِّ إلا ما تكفُّ الأصابعُ
قال الشمّاخ :
وتقسِم طرف العين نصفاً أمامَها * ونصفاً تراه خشيةَ السَّوط أزورا
المصون في الأدب — صفحة 70
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٧٠