وأخذه بعض المحدثين فقال :
وكيف يكون كما اشتهى * حبيبٌ يرى حسناتي ذنوبا
أنشدني أبي قال : أنشدني عسل بن ذكوان قال : أنشدني لإسحاق بن خلف يهجو الحسن بن سهل :
بابُ الأمير عراءٌ ما به أحدٌ * إلاّ امرؤ واضعٌ كفّاً على الذَّقنِ
كفيتُكَ الناسَ لا تلقَى أخا طلبٍ * بفيْءِ بابك يستعدى على الزمنِ
في الله منه وجدوَى كفِّه خلفٌ * ليس النَّدى والسدي في راحة الحسنِ
قال أبو عليّ البصير في ضدِّها :
مالي أرى أبوابهم مهجورةً * وكأنّ بابكَ مجمعُ الأسْواقِ
أرجوْك أم خافوك أم شامُوا الحيا * بيديك فانتجعوا من الآفاق
المصون في الأدب — صفحة 76
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص٧٦