پرش به محتوای اصلی

المصون في الأدب — صفحه 201

پدیدآورندگان:

ص۲۰۱
على خلقٍ لم تُلفِ أُمّاً ولا أَباً * عليه ، ولم تدركْ عليه أخاً لكا سقاك أَبو بكرٍ بكأْسٍ رويّةِ * وأنهلَكَ المأْمور منها وعلَّكا فخالفت أسبابَ الهدى وتبعته * فهل لك فيما قلتُ بالخَيْف هل لكا فبلغ ذلك النبيّ عليه السلام فأهدر دمه ، فكتب بذلك بُجير إلى أخيه ويقول له : أسلم فإن النبي صلى الله عليه لم يأته أحدٌ يشهد ألاّ إله إلاّ الله وأنّ محمداً رسول الله إلا قبل منه وأسقط ما كان من قبل . قال : فأسلم كعبٌ وأقبلَ . قال : كعبٌ : فأنخت راحلتي بباب المسجد ودخلت ، فعرفت النبي صلى الله عليه بالصفة ، فتخطّيتُ حتى جلستُ إليه فأسلمتُ وقلت : الأمانَ يا رسول الله . قال : ومن أنت ؟ قلت : كعب بن زهير . قال : الذي يقول . ثم التفت إلى أبي بكر فأنشده الأبيات ، فقلت : يا رسول الله ما هكذا قلت ، إنّما قلت : سقاك أبو بكرٍ بكأْس رويّة * وأنهلكَ المأْمونُ منها وعلَّكا