تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصون في الأدب — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
محمد : أنت والله أخص بنا وأكثر عندنا من النابغة عند النعمان بن المنذر وقد قال له يعني آل جفنة ، وهم ملوك الشام : ملوكٌ وإخوانٌ إذا ما لقيتُهم * أحكَّم في أموالهم وأقرَّبُ علمك يا سلمة الذي أحلّك منا هذا المحلّ ومثل قول النابغة قول أشجع السّلميّ : لا تعذلوني في مديحي معشراً * خطبوا المديحَ إليَّ بالأموالِ يتزحزحون إذا رأوني مقبلاً * عن كل متّكأ من الإجلال ومثله ما أنشدنا محمد بن يحيى قال : أنشدنا أبو ذكوان عن التّوّجي لزياد الأعجم : سألناه الجزيل فما تلكّا * وأعطى فوق مُنيتنا وزادا