قلت لبشّار : ما أحسن أبياتاً قلتها في المشورة : وأنشدتُه
إذا بلغَ الرأْيُ المشورةَ فاستعِن * برأْي نصيحٍ أو نصاحة حازمِ
ولا تَجعل الشُّورى عليك غضاضةً * فإنّ الخوافي قوّةٌ للقوادم
وخلِّ الهُوَيني للضَّعيف ولا تكنْ * نؤوماً فإنّ الحزمَ ليس بنائم
فقال لي : إنّ المستشير بين صوابٍ يفوز بثمره أو خطأ يشارك في مكروهه : فقلت : هذا والله أحسنُ من الشِّعر .
أنشدنا أبو بكر بن دريد قال : أنشدنا الأشنانداني :
خليليَّ ليس الرأْيُ في صدر واحد * أشيرا عليَّ اليومَ ما تريان
أخبرنا محمد بن يحيى قال : حدثنا محمد بن زياد الزياديّ قال : حدّثني محمد بن سفيان قال :
المصون في الأدب — صفحة 165
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص١٦٥