تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصون في الأدب — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
ملوكٌ وإخوان إذا ما لقيتُهم * أحُكَّمُ في أموالهم وأقرَّبُ يدلّ على جلالة النابغة في قومه ونفسه قوله ملوك وإخوان كفعلِكَ في قومٍ أراك اصطنعتَهم * فلم تَرهم في مثل ذلك أذنبوا يقول : لا تلمني على شكري لهم وقد أحسنوا إذْ لجأتُ إليهم وإن كانوا أعداءك ؛ فقد أحسنوا ولم يذنبوا . ثم قال : فاعملْ على أنّي أذنبتُ فمن أين تجد من لا يذنب ؟ فقال : فلستَ بمستبقٍ أخاً لا تلمُّه * على شعثِ أي الرِّجال المهذَّبُ فإنْ أكُ مظلوماً فعبدٌ ظلمتَه * وإن تك ذا عتْبي فمثلْك يُعتبُ يقول : مثلك يعفو أو يحسن وإن كان عاتباً ، وفي كرمك ما تفعلُ ذلك ، ولك العتبي والرجوع إلى ما تحبّ . ثم فضّله عليهم فقال :