وقال أيضاً :
فإنّ الداء أكثر ما تراه * من الأشياء تحلو في الحلوقِ
أنشدنا أبو بكرٍ ابن الأنباريّ قال : أنشدنا أحمد بن يحيى :
إذا ما القلَنْسِي والعمائُم أُخِّرت * ففيهن عن صلع الرِّجال خشوعُ
فيا ليت أياما مضينَ رواجعٌ * علينا وغربانٌ عليَّ وقوعُ
يعني أنَّ العمائم إذا أخِّرت عن الرؤُوس وكُشفت ففيهنَّ يعني في النساء عن صلْع الرجال خشوعٌ ، أي إعراض . والقلنسي : جمع قلنسوة .
وسمعت أبا بكر يقول : في القلنسوة سبع لغات ، يقال قلنْسُوة ، وقُلَنْسِيَة ، وقُلَيسيَّة ، وقُلَيْسَةٌ ، وقُلَيْسِيَة ، وقَلَنْساةٌ ، وقَلْساة .
وقوله وغربانٌ عليّ يعني الشَّباب .
المصون في الأدب — صفحة 152
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص١٥٢