تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصون في الأدب — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
قيل لأعرابيّ : كيف حالك ؟ فقال : ما حال من يفنى ببقائه ، ويسقم بسلامته ، ويؤتي من مأمنه . أخذه الناجم فقال : هل موئلٌ من شهاب الدهر ينجينا * أيٌّ وما نتّقيه كامنٌ فينا إنَّ الغذاءَ الذي نحيا به زمناً * يعود آونةً داءً فيفنينا وأخذه أيضاً ابن الروميّ فقال : لعمرك ما الدُّنيا بدار إقامة * إذا زال عن عين البصير غطاؤها وكيف بقاءُ النفس فيها وإنمّا * ينال بأسباب الفناءِ بقاؤها ونقله إلى موضع آخر فقال : فإنَّ الداءَ أكثرَ ما تراه * يكونُ من الطّعام أو الشَّرابِ