فأغلظ له عمرو ، فقال له خالد بن يزيد بن معاوية : يا عمرو ، تكلِّم أمير المؤمنين بمثل هذا ؟ فقال له عمرو بن سعيد : اسكت فوالله لقد سلبوك ملكك ونكحوا أمَّك ، وغلبوا أمرَك ، فما هذا النُّصح الموشَّح يغشّ ! أنت والله كما قال الشاعر :
كمرضعةٍ أولاد أخرى وضيَّعتْ * بنيها فلم ترقع بذلك مرقَعا
وفي مثل هذا لابن هرمة :
فإني وتركي نجى الأكرمين * وقدحي بكفِّيَ زنداً شحاحا
كتاركةٍ بيْضَها بالعراءِ * وملبسةٍ بيضَ أخرى جناحا
أخبرنا نفطويه أبو عبد الله قال : أخبرنا ثعلبٌ عن الزبير بن بكّار قال :
المصون في الأدب — صفحة 110
مساهمون: أبي أحمد حسن العسكري
ص١١٠