پرش به محتوای اصلی

المصون في الأدب — صفحه 101

پدیدآورندگان:

ص۱۰۱
وغول اللَّجاجة غرّارةٌ * تجِدُّ وتحسبها تلعبُ أبعدَ الصَّفاء ومحضِ الإخاء * يقيم الجفاءُ بنا يخطبُ وقد كان مشربُنا صافيا * زمانا فقد كدرَ المشربُ وكنَّا نزعنا إلى مذهبٍ * فسيحٍ فضاقَ بنا المذهبُ ومن ذا المُواتي له دهرُه * ومن ذا الذي عاش لا ينكَبُ فإن كنت تعجب مما ترى * فما سترى بعده أعجب فعودك من خدع مورق * وواديك من علل مخصب فإن كنت تحسبني جاهلا * فأنت الأحمق بما تحسب فلا تك كالراكب السبع كي * يهاب وأنت له أهيب