اى بحذائه . وفى الحديث وفرقة آزت الملوك اى قاتلتهم وقابلتهم وقاومتهم فقوله إزاء لفضلهم ، إي مقابلة لفضلهم .
( 109 ) وقوله : وكفاء لطيب فرعهم ، يقال كافيته مكافاة وكفآء ، اى جازيته ، ويقال : لا كفاء له ، اى لا نظير .
( 110 ) وقوله : وأهل بيته ،
قال أبو عبيدة : آل فرعون أهل بيته وقومه وأهل دينه وملَّته ، كذلك آل يعقوب . والدليل على ذلك انّك إذا صغّرت الآل ، قلت : أهيل .
قيل : آل الرّجل ولده ونسله .
قال النابغة :
قعودا على آل الوجيه ولاحق
يقيمون حوليّاتها بالمقارع
وقال الجعدىّ : نحل قياض من آل سيل . فهذا يدلّ على انّ الآل هو الولد والنسل .
قال اللَّه ، تعالى : * ( النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها ) * ، يعنى : أهل دينه . وسئل جعفر بن محمد الصادق ( 14 پ ) عليهما السّلام ، عن الآل . فقال : آل محمّد أهل بيته خاصّة دون النّاس . واحتج بقول اللَّه ، تعالى : وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين . والآل الخشبة المنصوبة يحمل عليها من السعائف .
قال الشاعر :
غير آل وعنّه وعريبش
عبرتها الأرواح والأمطار
وآل ناقة قوايمها وسمّى أهل البيت آلا ، لانّ الرّجل عليهم يعوّل في أموره ، فهم له بمنزلة أعواد الخيمة التي يبنى عليها البيت . وقيل : آل الرّجل اتباعه .
قال الأعشى :
فكذّبوها بما قالت ، فصبحهم
ذو آل حسّان يزجى السّم والسّلما
يعنى جديس تبع ، وهو حسّان . والآل الشخص . وقيل : آل الرجل مأخوذ من ذلك ، لانّ آله بمنزلة شخصه .
وقيل : الآل جمع الآلة ، وهى الأداة ، يعنى أهل