فائدتان
الأولى : الجمع في الاشتقاق : ضم الشئ إلى الشئ ، فمعناه موجود في
الاثنين فصاعدا ، وفي العرف : يفيد الفاظا مخصوصة ، ولفظ الجمع كقولنا :
رجال ، يفيد الثلاثة فما زاد ، وقيل : يقع على الاثنين أيضا .
لنا : فرق أهل اللغة بين ألفاظ التثنية والجمع .
الثاني : [ ان ] ألفاظ الجمع توصف بالثلاثة فما زاد ، فيقال : رجال ثلاثة ،
ولا يقال : رجال اثنان .
الفائدة الثانية : ضمير الجماعة يبنى على ما يعود إليه ، فإن كان مستغرقا
كان كذلك والا فهو خاص .
المسألة الثالثة : نفي المساواة [ بين الشيئين ، لا يقتضى عموم نفي المساواة ]
خلافا لبعض الشافعية .
لنا : ان المساواة ( تفيد ) ( 1 ) الاستواء في جميع الصفات ، فنفي المساواة
نفي لذلك المجموع ، ونفي المجموع من حيث هو كذلك يحصل بنفي بعضه
فلا يلزم نفي المساواة من كل وجه .
المسألة الرابعة : إذا اجتمع المذكر والمؤنث في لفظ غلب التذكير
فان ورد مجردا عن القرينة الدالة على المراد به ، هل يحمل على الذكرين
منفردين ؟ قال قوم : نعم . وحمله الشيخ ره عليهما .
حجة الأولين : ان ( قاموا ) مثلا يفيد تضعيف فائدة ( قام ) ، وهو للمذكر
خاصة ، فكذلك تضعيفه .
حجة الشيخ ره : نص أهل اللغة : أن مع اجتماعهما يغلب لفظ التذكير .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : تقتضي