الأول : الاطراد في فائدتها دلالة على كون اللفظ حقيقة في تلك الفائدة .
الثاني : صحة التصرف - كالتثنية والجمع - دلالة على الحقيقة .
الثالث : استعمال أهل اللغة دلالة عليها أيضا .
الرابع : تعليق ( اللفظة ) ( 1 ) بما يستحيل تعلقها به دلالة على المجاز كقوله
تعالى " واسأل القرية " ( 2 )
وفى الكل نظر .
المسألة الثالثة : اللفظ اما أن يستفاد وضعه للمعنى بالشرع أو بالوضع ، والأول
هو الحقيقة الشرعية ، والثاني : اما أن ينقل عن موضوعه لمواضعة طارئة ، وهو
العرفية ، أو لا ينقل ، وهو اللغوية ، وكل واحدة من هذه الألفاظ اما أن تكون
موضوعة لمعنى واحد ، وهي المفردة ، أو لمعنيين فصاعدا ، وهي المشتركة
فوائد ثلاث
الأولى : لا شبهة في وجود الحقيقة الوضعية ، وأما العرفية فكذلك ، أما
الامكان فظاهر ، وأما الوقوع فبالاستقراء ( اما ) ( 3 ) من عرف عام كالغائط للفضلة
وقد كان للمطمئن ، والدابة للفرس وقد كان لمادب ، واما من عرف خاص فكما
للنحاة من الرفع والنصب ، ولأهل الكلام من الجوهر والكون .
تقسيم
العرف اما أن يجعل الاسم مستعملا في غير ما كان مستعملا فيه أو في بعضه
هامش
( 1 ) في نسخة : اللفظية وفى أخرى اللفظ
( 2 ) يوسف / 82
( 3 ) في نسخة : واما