ذلك إن دخلها من غير ذلك الطريق .
فإذا نظر إلى البيت فليستقبله وليدع بالدعاء المرسوم 1 ، أو بما تيسر .
فإذا أراد دخول المسجد فليدخل من باب بني شيبة .
ذكر الطواف
:
إنما يفتتح الطواف من الحجر الأسود ، فليستقبله بوجهه ، وليقل
المرسوم 2 ، ثم يقبله . فإن تعذر فليمسحه بيده . ثم يقبل يده . فإن لم
يتمكن أومأ إليه ، ثم يقول : " أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته ، لتشهد لي عند
ربك بالموافاة . . . إلى آخر مرسوم القول " ، فإذا بلغ باب الكعبة ، دعا بما رسم 3 ،
وإذا استقبل الميزاب فليدع أيضا بالمرسوم 4 ، ويدعو أيضا بين الركن
الغربي واليمني ، وكلما استقبل الحجر ، قال : " الله أكبر ، السلام على رسول
الله " ويقبله في كل شوط ، ويدعو عند باب البيت . وليستلم الركن اليمني
فإن فيه بابا من أبواب الجنة . فإذا كان في الشوط السابع فليقم على
المستجار وهو دون الركن اليماني ، وليلصق به بطنه خده وليقل : " اللهم
إن البيت بيتك والعبد عبدك ، وهذا مكان العائذ بك من النار " 5 .
وليتعلق بأستار الكعبة ويدعو بما يحب .
فإذا فرغ من طوافه وهو سبعة أشواط ، فليصل في مقام إبراهيم عليه
السلام ركعتي الطواف ، يقرأ في الأولى " الحمد " و " الاخلاص " ، وفي
هامش
( 1 ) أنظر وسائل الشيعة 9 : 321 - 322 ، باب 8 من أبواب الطواف ، ح 1 و 2 .
( 2 ) أنظر وسائل الشيعة 9 : 400 - 401 ، باب 12 من أبواب الطواف ، ح 1 و 2 و 3 و 4 و 5 .
( 3 ) وسائل الشيعة 9 : 415 ، باب 20 من أبواب الطواف ، ح 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة 9 : 416 ، باب 20 من أبواب الطواف ح 3 و 5 .
( 5 ) أنظر وسائل الشيعة .