والكتان . ثم يصلي ست ركعات نوافل الاحرام ، ويجزي ركعتان . ثم يعقد
إحرامه إما بالتلبية إن كان متمتعا أو مفردا ، أو الاشعار والتقليد إن كان
قارنا . ثم يقول : " اللهم إني أريد ما أمرت 1 به من التمتع بالعمرة إلى الحج ، على
كتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وآله فإن عرض لي عارض يحبسني ، فحلني من
حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي . اللهم إن لم تكن حجة فعمرة أحرم لك
جسدي وبشري وشعري من النساء والطيب والثياب ، أبتغي بذلك وجهك والدار
الآخرة 2 لبيك اللهم لبيك ، لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا
شريك لك ، لبيك " .
وإن كان يريد قرانا قال : " اللهم إني أريد الحج قارنا ، فيسره لي وسلم لي
هديي ، وأعني على مناسكي ، أحرم لك . . . الخ " فإن أراد الحج مفردا ، ذكره .
وليكثر من التلبية كلما صعد علوا أو هبط واديا ، أو نزل من بعيره أو
ركبه ، وعند انتباهه من منامه ، وبالأسحار . فإذا عاين بيوت مكة قطع
التلبية .
وحد بيت مكة : عقبة المدنيين ، ثم يأخذ في التكبير والتهليل .
وإن قصدها من طريق العراق ، قطع التلبية إذا بلغ عقبة ذي طوى .
ذكر دخول مكة
:
من متأكد السنن : الاغتسال قبل دخول الحرم ، فإن شغل عنه اغتسل
قبل دخول مكة ، وإن لم يتمكن فقبل دخول المسجد .
وليدخل مكة من أعلاها - إن دخل من طريق المدينة - وليس عليه
هامش
( 1 ) وفي نسخة : " أتقرب " .
( 2 ) أنظر وسائل الشيعة 9 : 22 - 23 ، باب 16 من أبواب الاحرام ، ح 1 .